لأصحاب شركات المقاولات في المملكة

كيف تحصل شركتك على مشاريع مباشرة بشكل منتظم، بدل الاعتماد على العلاقات والمعارف؟

في هذا الفيديو يشرح مصطفى زايد كيف نبني داخل شركتك نظام عمل متكاملًا يحقق لها مشاريع مباشرة بشكل منتظم، وبهامش ربح عالٍ، بدون الاعتماد على العلاقات والمعارف.

مصطفى زايد، مؤسس بناء، يشرح طريقة العمل

الفيديو قيد التجهيز وسيُضاف قريبًا.

شركاء النجاح · شركات نفخر بالعمل معها

  • شركة إنشاء الجزيرة للمقاولات
  • شركة إم إيه ديري للمقاولات
  • شركة الوصول الآمن للمصاعد
  • شركة رسم البناء للمقاولات
  • شركة السارية الدولية للمقاولات العامة
  • شركة رك للمقاولات العامة
  • شركة هارموني للهندسة والمقاولات
  • شركة الاعتماد المتقدم للمقاولات
  • مؤسسة آمالا الورد للمقاولات
  • شركة العناصر المتقدمة
  • شركة جدوى الحياة
  • شركة الصرح الأخير
سؤال صريح

المشروع الذي تعمل عليه الآن، كيف وصلت إليه؟

هل جاءك عن طريق العلاقات والمعارف؟ أم أخذته من الباطن من مقاول كبير؟ أم من عميل نفّذت له مشروعًا قبل ذلك؟ والمشروع الذي بعده، من أين سيأتي؟

  • الاعتماد شبه الكامل على العلاقات والمعارفأغلب مشاريعك تأتي من معارفك وعلاقاتك الشخصية، وإذا توقفت هذه العلاقات توقفت المشاريع.
  • مشاريع قليلةالمشاريع التي تصل إلى شركتك أقل بكثير من أهدافك وطموحك وقدرتك على التنفيذ.
  • فترات توقف طويلةتتوقف المشاريع ولا تتوقف الالتزامات، فتضغط فترات الانتظار على السيولة.
  • الاعتماد على مشاريع الباطنهامش ربحها ضعيف، وشروطها في الغالب غير مناسبة لك.

في بناء نبني ونشغّل معك نظام عمل متكاملًا يجلب لشركتك مشاريع مباشرة بشكل منتظم، وبهامش ربح عالٍ، بدون الاعتماد على العلاقات والمعارف.

الدائرة التي يدور فيها أغلب المقاولين

تبدأ الدائرة قبل المنافسة على السعر: من غياب طريقة عمل تجلب المشاريع بانتظام.

01

لا توجد طريقة عمل تجلب المشاريع

فتعتمد على العلاقات والمعارف لتصلك المشاريع.

02

مشاريعك قليلة

لأن العلاقات وحدها لا تكفي لتملأ جدولك على مدار العام.

03

تنزل بالسعر

لتكسب المشروع، لأن المنافسة عليه أغلبها على السعر وأنت تحتاج أي مشروع.

04

يقل ربحك

ويضيع جزء كبير من الهامش قبل أن تبدأ التنفيذ.

05

تضعف السيولة

خصوصًا عندما تتأخر المستخلصات.

06

تقبل أي مشروع

حتى لو كان ضعيفًا أو شروطه لا تناسبك، ثم تبدأ الدائرة من جديد.

جربت حلولًا كثيرة، فلماذا لم تتغير النتيجة؟

أغلب هذه الحلول سطحية أو عشوائية، أو لا تناسب طريقة عمل سوق المقاولات.

الإعلانات الممولة

قد تجلب لك استفسارات كثيرة. أما مدير شركة التطوير العقاري، فلا يختار المقاول الذي سينفذ مشروعه من إعلان.

المحتوى على مواقع التواصل

يعرّف الناس بشركتك، لكنه لا يضعك أمام الشخص الذي يقرر لمن يذهب المشروع.

الوسطاء والسماسرة

المشروع لا يصلك من يده الأولى: يمر من المالك إلى المكتب الهندسي، ثم من سمسار إلى سمسار، وكل واحد يأخذ نصيبه، فلا يبقى لك ربح يُذكر. وفي أغلب الأحيان تجري وراءهم ولا يأتي المشروع أصلًا.

منهجية بناء

ثلاثة أنظمة مترابطة نبنيها داخل شركتك

منهجية بناء طريقة عمل خاصة بنا، فيها ثلاثة أنظمة مترابطة، كل نظام يحل مشكلة محددة ويحقق لك هدفًا محددًا. في الشهر الأول نبني الأنظمة، وفي الأشهر الثلاثة التالية ندير الأنظمة ونشغّلها ونطوّرها معك.

01

نظام الوصول إلى العملاء

المشكلة: ليست عندك طريقة للوصول المباشر إلى أصحاب المشاريع، ولا تعرف أين تجدهم.

يوصلك هذا النظام مباشرة إلى متخذي القرار في شركات التطوير العقاري والشركات التجارية المتوسعة، في المدينة التي تحددها، ممن لديهم مشاريع بالحجم الذي تنفذه.

02

نظام المبيعات

المشكلة: المنافسة السعرية الشرسة، وضعف الثقة في سوق المقاولات، وانقطاع العميل بعد إرسال عرض السعر، ورفض التسعير رغم أنه جيد.

يحوّل العملاء المؤهلين الذين وصلت إليهم إلى عقود ومشاريع حقيقية، بخطوات واضحة من أول تواصل حتى توقيع العقد.

03

نظام بناء فريق المبيعات وإدارته

المشكلة: أنت كصاحب الشركة عنق الزجاجة فيها، ونموها له سقف مربوط بوقتك.

نفصل الحصول على المشاريع عنك، فيقوم نمو الشركة على نظام وفريق مبيعات، حتى لو بدأ بشخص واحد، وتستمر المشاريع في الوصول وأنت مشغول بالإدارة والتوسع.

قبل أن نبدأ

نتفق معك على كل شيء قبل التعاقد

الثقة في سوق المقاولات تُبنى على اتفاق واضح. لذلك تعرف قبل أن توقّع ما الذي ستحصل عليه، وما المطلوب منك.

عدد العملاء المؤهلين

الذين نلتزم بإيصالك إليهم.

عدد المشاريع

المستهدفة خلال فترة العمل معك.

شكل الضمان

إذا تأخرت النتيجة نستمر في العمل معك حتى نحققها دون أتعاب خدمة إضافية، بشرط التزامك بالمهام وطريقة العمل المتفق عليها.

مسؤوليات كل طرف

ما نقوم به نحن، وما تقوم به أنت أو من تكلّفه، مكتوب وواضح من البداية.

ما الذي تحققه شركتك بعد أربعة أشهر

طريقة عمل متكاملة

توصلك إلى المشاريع المباشرة بشكل منتظم، بدون الاعتماد على العلاقات والمعارف.

فرص مشاريع على مدار العام

فرص مستمرة تغطي احتياج شركتك، فتقل فترات التوقف.

وصول مباشر لمتخذي القرار

في شركات التطوير العقاري والشركات التجارية المتوسعة.

تحافظ على سعرك

وتتغلب على المنافسة السعرية، لأن أمامك فرصًا أكثر.

استقرار وتوسع

سيولة أكثر استقرارًا، ونمو لا يتوقف على وقتك وحدك.

حلول لمشاكل البيع

المنافسة السعرية، وضعف الثقة، وانقطاع العميل بعد العرض، ورفض التسعير.

توصيات العملاء

ماذا يقول أصحاب الشركات بعد العمل معنا

توصيات حقيقية، ويمكنك قراءة كل توصية كما كتبها صاحبها على LinkedIn.

إنشاء الجزيرة للمقاولات

عملاء في قائمة فرصنا خلال أول أسبوعين، و3 اجتماعات عمل خلال 6 أسابيع

«فهموا القطاع والسوق وشركتنا، ثم بنوا خطة تناسب حجمنا وأهدافنا، مع متابعة يومية للحملات وتحليل للنتائج، ومتابعة قبل الاجتماعات وبعدها.»
م. أحمد جوهرالرئيس التنفيذي، إنشاء الجزيرةاقرأ التوصية على LinkedIn
الوصول الآمن للمصاعد

من حملات تواصل منظمة إلى خطة متكاملة لتنمية المبيعات

«مصطفى لا يكتفي بالتدريب، بل يبني أنظمة. قدرته على فهم قطاع المقاولات والعقارات في المملكة وتحويل ذلك إلى خطوات قابلة للتطبيق تميزه عن غيره.»
نادر غنيممدير تطوير الأعمال، الوصول الآمن للمصاعداقرأ التوصية على LinkedIn
إم إيه ديري للمقاولات

أداء مبيعات أفضل وفرص عمل أفضل خلال ثلاثة أشهر

«كانوا متجاوبين وملتزمين، وفهموا احتياجات شركة المقاولات فعلًا. أنصح بهم أي شركة مقاولات تريد تطوير مبيعاتها وتسويقها.»
م. معاذ الديريالرئيس التنفيذي، إم إيه ديري للمقاولاتاقرأ التوصية على LinkedIn
مصطفى زايد، مؤسس بناء
المؤسس

مصطفى زايد

مؤسس Benaa Growth Agency

خبير في بناء أنظمة النمو والمبيعات لشركات المقاولات في السوق السعودي.

مصطفى زايد

ماذا يحدث في جلسة التشخيص

ساعة عبر الإنترنت مع أحد أعضاء فريق تطوير الأعمال في بناء. نناقش فيها وضع شركتك وأهدافك ومصادر مشاريعك.

إذا كان البرنامج مناسبًا لك

نشرح لك الحل بالتفصيل، والنتائج التي نلتزم بها، وما المطلوب منك، وتفاصيل الضمان، وكل ذلك قبل أن تقرر.

إذا لم يكن مناسبًا الآن

نخبرك بذلك بوضوح، ونقول لك ما الذي تحتاج إلى تجهيزه في شركتك قبل أن تبدأ.

وفي الحالتين تخرج من الجلسة بنصائح عملية تساعدك على تحسين طريقة حصولك على المشاريع.

تعامل مع الجلسة على أنها اجتماع عمل: خصص لها ساعة كاملة، وادخل من مكان هادئ بعيدًا عن السيارة والموقع. وإذا كان لك شريك يشاركك قرار التعاقد، فمن المهم أن يحضر معك من البداية.

أسئلة تصلنا كثيرًا

عن سوق المقاولات

هل التسويق مناسب أصلًا لسوق المقاولات؟

الإعلانات والمحتوى وحدهما لا يناسبان هذا السوق، لأن صاحب القرار في شركة التطوير لا يختار المقاول من إعلان. لذلك نعتمد على الوصول المباشر إلى متخذي القرار، ثم على نظام مبيعات يحوّلهم إلى عقود.

كيف ستجلبون مشاريع في ظل الركود الحالي؟

لا ننتظر أن يأتي المشروع إليك. نصل مباشرة إلى شركات التطوير العقاري والشركات التجارية المتوسعة التي لديها مشاريع في مدينتك.

كيف تتغلبون على المنافسة السعرية الشديدة؟

نظام المبيعات يعالج هذه المشكلة بخطوات واضحة تبني الثقة مع العميل وتوضح قيمة عرضك، فلا تبقى المنافسة على السعر وحده.

ما نوع العملاء والمشاريع التي توصلوننا إليها؟

متخذو القرار في شركات التطوير العقاري والشركات التجارية المتوسعة، في المدينة التي تحددها، ومشاريع بالحجم الذي تنفذه شركتك.

عن برنامج بناء

ما الذي يضمن لي أن النظام سينجح مع شركتي؟ وماذا لو لم تتحقق النتيجة؟

النظام مُجرَّب وحقق نتائج مع شركات مقاولات في المملكة. يطبّقه معك فريق متخصص في نمو شركات المقاولات، ونفصّله على وضع شركتك وأهدافك ونوع مشاريعك.

قبل التعاقد نتفق معك بوضوح على عدد العملاء المؤهلين، وعدد المشاريع المستهدفة، وشكل الضمان، ومسؤوليات كل طرف. وإذا تأخرت النتيجة المتفق عليها، نستمر في العمل معك دون أي مقابل إضافي حتى نحققها.

شرط الضمان الوحيد أن تلتزم بدورك: حضور الورش، وتنفيذ المهام، والتواصل مع العملاء بالمنهجية المتفق عليها.

جربت شركات تسويق وإعلانات من قبل ولم أحصل على نتيجة، فما الذي يختلف عندكم؟

أغلب هذه الحلول سطحية أو عشوائية، ولا تناسب طريقة عمل سوق المقاولات، لأن متخذ القرار في المشاريع الكبيرة لا يختار المقاول من إعلان.

نحن نبني لك وصولًا مباشرًا إلى متخذي القرار في شركات التطوير العقاري والشركات التجارية المتوسعة في المدينة التي تختارها، ثم نحوّل هذا الوصول إلى عقود بنظام مبيعات واضح من أول تواصل حتى التوقيع.

لماذا تكلفة البرنامج 30,000 ريال؟

المبلغ يغطي أربعة أشهر كاملة: شهر لبناء النظام، وثلاثة أشهر لتشغيله وتطويره معك، دون أي رسوم إضافية. يعمل معك خلالها فريق من أربعة متخصصين، والنظام الذي نبنيه يصبح ملكًا لشركتك.

وللمقارنة: احسب هامش الربح من مشروع مباشر واحد، ثم قارنه بالمبلغ. نحن لا نبيعك مشاريع، بل نبني داخل شركتك الماكينة التي تجلبها بانتظام.

هل هذه دورة تدريبية؟

لا. نعمل معك أربعة أشهر داخل شركتك على بناء الأنظمة وتشغيلها، ونعدّلها حسب تخصصك ووضع شركتك.

هل يجب أن أتوقف عن العمل من الباطن؟

لا، يمكنك أن تستمر فيه. الهدف أن تضيف إليه مشاريع مباشرة، فيصبح عندك أكثر من مصدر للمشاريع.

ليس عندي فريق مبيعات، هل أستطيع أن أبدأ؟

نعم. يكفي أن تبدأ بشخص واحد يتابع العملاء، على أن يشارك صاحب القرار في الخطوات الأساسية.

هل حضور الجلسة يعني أنني سأتعاقد؟

لا. الجلسة لنعرف هل البرنامج مناسب لشركتك، وقرار التعاقد يكون بعدها، عندما تعرف كل التفاصيل.

قبل أن تتقدم

الجلسة مناسبة لشركتك إذا

  • كانت شركة مقاولات قائمة في المملكة، ولها سابقة أعمال وخدمة متميزة
  • كانت تنفذ مشاريع بقيمة 1 مليون ريال أو أكثر، وعندها قدرة على استلام مشاريع جديدة
  • كنت تستطيع أن تخصص شخصًا ووقتًا يوميًا لتطبيق النظام، من ساعة إلى ساعة ونصف في البداية
  • كان صاحب القرار، وأي شريك له في القرار، سيحضر الجلسة

والجلسة غير مناسبة لك إذا كنت

  • تبحث عن مشاريع جاهزة
  • تبحث عن وسيط أو سمسار يجلب لك العمل
  • لا تملك القدرة أو الوقت لتطبيق النظام والاستثمار فيه معنا

من أين سيأتي مشروعك القادم؟

ساعة واحدة نراجع فيها من أين تأتيك المشاريع الآن، ونحدد معك الخطوة المناسبة. وإذا لم تكن الخدمة مناسبة لك، سنقول لك ذلك.

احجز جلسة التشخيصمجانًا · إرسال الطلب لا يعني التعاقد

ملاحظة أخيرة: إذا نزلت إلى آخر الصفحة مباشرة، فهذا هو العرض باختصار. نعمل معك أربعة أشهر لنبني داخل شركتك منهجية بناء بأنظمتها الثلاثة: الوصول إلى أصحاب القرار، وتحويلهم إلى عقود، وفريق يكمل العمل بعدنا. نتفق على النتائج قبل التعاقد، والخطوة الأولى جلسة تشخيص مدتها ساعة.

مصطفى زايد